
دور الإعلام المرئي في نشر الوعي المجتمعي
الإعلام المرئي، بكل ما يحمله من قوة وجاذبية، سلاح ذو حدين: يمكنه أن يبني وعيًا مجتمعيًا حقيقيًا يدفع نحو تغيير إيجابي ملموس، كما يمكنه - إن أُسيء توظيفه - أن يشوّه الحقائق أو يستهلك القضايا الإنسانية استهلاكًا سطحيًا لا يترك أثرًا. الفارق بين الحالتين لا يكمن في التقنية أو جودة الصورة، بل في نيّة صانع المحتوى وصدقه ومسؤوليته تجاه من يخاطبهم. في نهاية المطاف، كل مشهد يُصوَّر، وكل قصة تُروى عبر الشاشة، تحمل فرصة لتحريك وعي فرد أو مجتمع بأكمله نحو الأفضل - وهي فرصة تستحق أن تُصنع بعناية، لا أن تُستهلك بعجالة.





















