وفي هذه المرحلة تحديدًا، يُستخدم الذكاء الاصطناعي في توليد الأفكار، تحليل النص، بناء الـ shot list، إعداد الستوريبورد، وتقدير الجداول والميزانيات بشكل أسرع وأكثر تنظيمًا، ماذا يشمل فعليًا • توليد الفكرة والمعالجة الأولى، عبر اقتراح زوايا سردية ونسخ متعددة من الفكرة • تحليل السكربت، لاستخراج الشخصيات والمواقع والإكسسوارات والمشاهد الحساسة • الستوريبورد والتصور البصري، عبر تحويل النص إلى صور أولية أو لوحات مرئية • الشوت ليست والجدولة، عبر تنظيم المشاهد وتقليل التعارض بين الأيام والمواقع والممثلين • الميزانية وتقدير المخاطر، عبر توقع التكاليف والتنبيه إلى مناطق التعقيد في الإنتاج.

عودة للمجلة
٦ صفر ١٤٤٨ هـ·Hani Hijazi
الذكاء الاصطناعي كمساحة تخطيط إبداعي قبل التصوير
أصبح الذكاء الاصطناعي في مرحلة ما قبل الإنتاج جزءًا من العقل التخطيطي للعمل البصري، إذ لا يكتفي بتسريع الإجراءات، بل يوسّع مساحة التخيل ويمنح المخرج وفريقه قدرة أعلى على اختبار الفكرة، وتصور المشهد، وتنظيم عناصر التنفيذ قبل أن تبدأ الكاميرا بالدوران. ومن هنا تتجلى قيمته الحقيقية: ليس في الاستبدال، بل في تعميق الرؤية، ورفع جودة القرار، وصناعة انتقال أكثر نضجًا من التصور إلى الصورة
